الثلاثاء 25 محرم 1441 **** الثلاثاء 24 أيلول/سبتمبر 2019  
 
حوار مع أمين جبهة علماء الأزهر    -    مفتي العسكر: من يقول بحرمة فوائد البنوك.. لا يفهم    -    اتهام البرآء ظلما وزورًا عدوان على شرع الله وخروج عن تعاليم الإسلام    -    أعلن الطاغية الاستسلام والذل والصغار وتنحى فلينضم إلى قائمة الهالكين    -    بلاغ للنائب العام يطالب بتجميد ثروة مبارك ومنعه من السفر.. وآخر يطالب بالتحفظ على عاطف عبيد ووقف تحويلات المصرف العربي الدولي    -    إسرائيل للغرب: ترفقوا بمبارك    -    زويل للرئيس: إرحل لمصلحة البلاد    -    "العروبة "هدف مليونية "جمعةالزحف"    -    رئيس نادي القضاة الدستور وضعه ديكتاتور    -    المظاهرات تحاصر سكوبي وشفيق    -   
Frontpage Slideshow (version 2.0.0) - Copyright © 2006-2008 by JoomlaWorks
صورة
للوقاحة حدود..
..
للوقاحة حدود.. أقام "بيت العائلة المصرية" التابع للأزهر والكنيسة، في الأول والثاني من شهر مارس الحالي 2017، مؤتمرا دوليا تحت عنوان "الحرية... إقرأ المزيد...

Facebook Twitter Google Bookmarks 

كلمتنا
يا شيخ الأزهر أليس عمر عبد الرحمن شيخا من شيوخ الأزهر PDF طباعة إرسال إلى صديق

نشرت جريدة المصريون الاليكترونية اليوم:
عبر حرمانه من الطعام لفترات طويلة.. ضغوط أمريكية على الشيخ عمر عبد الرحمن لإجبار أسرته على فض اعتصامها 

كشفت أسرة الدكتور عمر عبد الرحمن الزعيم الروحي لـ "الجماعة الإسلامية" المسجون بالولايات المتحدة منذ نحو 18 عاما عن تصاعد الضغوط الأمريكية علي الشيخ لحث أبنائه المعتصمين أمام السفارة الأمريكية بالقاهرة على فض اعتصامهم.

وكشف عبد الرحمن عمر عبد الرحمن، نجل الشيخ أن وتيرة الضغوط على والده تصاعدت في محبسه الأمريكي من أجل فض الاعتصام الذي تنظمه أسرته أمام مقر السفارة الأمريكية بالقاهرة منذ أسابيع لحث الإدارة الأمريكية على الإفراج عنه أو إعادته إلى مصر لاستكمال فترة العقوبة بسجونها.

وأكد لـ "المصريون" أن هناك ضغوطًا تمارس ضد الشيخ عمر كإيذائه والتضييق عليه في محبسه، حيث يمنع عنه الدواء ويحرم من غسل ملابسه وتظل ملابسه متسخة بالأيام، بحجة أن مغسلة السجن معطلة، إلى جانب حرمانه من الطعام لفترات طويلة، ومنعه من تناول وجبة الإفطار، على الرغم من علم إدارة السجن المحتجز به بمرضه الشديد.

وأوضح أن الشيخ الضرير يظل يطرق باب زنزانته بالساعات حتى يستجب إليه أحد دون جدوى، بزعم أنهم فقدوا مفتاح الزنزانة، بعكس سجين أمريكي يقطن بزنزانة مجاورة له والذي يطرق الباب مرة واحدة فيسرعون إليه مهرولين.

وأعرب نجل عبد الشيخ عمر عبد الرحمن عن استنكاره لهذا الأمر وحرمان والده من أبسط حقوقه داخل السجن، وتوجه بالتساؤل للإدارة الأمريكية: ما إذا كان الأفضل إنهاء حبس الدكتور عبد الرحمن بعد هذا الاعتصام السلمي، أم التفنن في المزيد من إذلاله؟.

وشدد على أنه على الرغم من الضغوط المتزايد على والده إلا أن الأسرة لن ترضح أبدًا لمحاولات فض الاعتصام وستظل تواصل اعتصامها أمام السفارة حتى تتخذ إجراءات جادة وفعلية لإعادته إلى وطنه. 
 

 
مطاردات لبابا الفاتيكان بسبب التحرش PDF طباعة إرسال إلى صديق

دعوى ضد بابا الفاتيكان بسبب التحرش.. والبابا يطالب بالصفح في القضية
Share40  اطبع الصفحة  أعلنت الجمعية الأميركية "أس.أن.أي.بي" أمس الثلاثاء، التي تمثل أطفالاً اعتدى عليهم بعض الكهنة جنسيًا، أنها رفعت دعوى ضد البابا بنديكت السادس عشر ومسؤولين آخرين في الكنيسة الكاثوليكية أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية".

وقدم مسؤولون في الجمعية بالتعاون مع محامين من منظمة "سنتر فور كونستيتوشنال رايتس" غير الحكومية طلب إعلان "الصلاحية القضائية" لدى المحكمة الجنائية الدولية.

واتهم هؤلاء مسؤولين في الفاتيكان "بالتساهل والتستر على جرائم جنسية واغتصاب لأطفال في العالم أجمع". ولم يعلق المتحدث باسم الفاتيكان فديريكو لومباردي على الدعوى.

وبحسب الجمعية التي تأسست في الولايات المتحدة، فقد أرفقت الشكوى بعشرة آلاف صفحة تدعم بالوثائق قضايا التحرش الجنسي بأطفال.

وإضافة إلى بابا الفاتيكان، ضمت قائمة الجمعية ثلاثة كرادلة قالت إنهم يمارسون أو مارسوا مسؤوليات عليا في الكنيسة، وهم أمين سر دولة الفاتيكان وهو بمثابة وزير خارجية، والمسؤول الثاني في الكرسي الرسولي الإيطالي ترشيسيو برتوني، وسلفه أنجيلو سودانو وهو إيطالي أيضًا.

كما شملت القائمة رئيس ما يعرف بمجمع عقيدة الإيمان الأميركي وليام ليفادا الذي خلف في هذا المنصب جوزيف راتسينغر عندما انتخب الأخير لسدة البابوية تحت اسم بنديكت السادس عشر.

وتوجه أعضاء في الجمعية قدموا من ألمانيا والولايات المتحدة وهولندا وبلجيكا -وهي دول شملتها فضيحة التعديات الجنسية على أطفال في الكنيسة- إلى لاهاي للمطالبة بملاحقات قضائية بحق البابا وثلاثة مسؤولين في الكنيسة الكاثوليكية "لمسؤوليتهم المباشرة" في هذه القضية.

ونقل البيان عن المحامية باميلا سبيز قولها إن "مسؤولين كبارًا في الفاتيكان تستروا على جرائم ضد عشرات آلاف الضحايا معظمهم من الأطفال".

لكن الجمعية المنظمة قامت أمس الثلاثاء بجولة إعلامية ستقودها إلى أمستردام وبروكسل وبرلين وباريس وفيينا ولندن ودبلن ووارسو ومدريد وروما لتحمل "شكواها إلى أبواب الفاتيكان".

ولا يمكن لجمعية أن ترفع دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية، لكن يمكنها أن تقوم بمجرد "إخبار". وليس بإمكان المدعي العام في المحكمة أن يفتح تحقيقًا إلا بطلب من دولة صادقت على اتفاقية روما التي تأسست بموجبها المحكمة، ومن مجلس الأمن الدولي أو بمبادرته الذاتية.

ومنذ بدء عمل المحكمة الجنائية الدولية عام 2002 في لاهاي تلقى مكتب المدعي العام أكثر من ثمانية آلاف "إخبار" بدون التوصل إلى نتيجة.

يذكر أن هذه الفضيحة ألقت بظلالها على الكنيسة في دول أوروبية، وعبر البابا عن خجله وطلب الصفح، داعيًا إلى عدم التسامح مع المعتدين جنسيًا على الأطفال. وطلب من أساقفة العالم أجمع الذين يتحملون المسؤولية الأولى عن كهنتهم بالتعاون كليًا مع الأجهزة القضائية.

بهذا استنفذ " باندكنت" ورجاله كل معالم الإجرام.

 
الدولة وتدليل المجرمين PDF طباعة إرسال إلى صديق

ترقية 90 عميدا بأمن الدولة ونقلهم لأماكن مميزة ..خدعة تطهير الداخلية
كل المؤشرات فى الداخلية كانت تقول أن شيئا لم يتغير .. نفس السياسات القديمة حتى الوجوه القديمة باقية ولكن الداخلية وفى محاولة لاحتواء الغضب الذى تفجر بعد عودة حوادث التعذيب والتى كانت سببا فى اعتصام 28 يوليو الماضى فاجأت الجميع لتعلن عن حركة تطهير واسعة داخلها تقوم خلالها بإقصاء المتورطين فى قتل الشهداء وأعلنت الوزارة أن حركة العام الحالى هى أكبر حركة فى تاريخ الوزارة.. ورغم وجود ملاحظات من هنا وهناك حول ترقية وائل الكومى فى الإسكندرية ونقله إلى مباحث الكهرباء.. إلا أن رقم 505 لواءات الذين خرجوا للمعاش ظل الحجة التى تستند إليها الوزارة للتصدى لحجج من يؤكدون بقاء الوضع كما هو

المفاجأة التى فجرها أكثر من 70 ضابطا من المحالين للتقاعد فيما أسمته الداخلية حركة التطهير الأخيرة تمثلت فى أن 302 لواءً من بين من خرجوا فى الحركة الأخيرة كانوا عمداء تم ترقيتهم لرتبة لواء، أما المفاجأة الثانية فكانت أن أغلب هؤلاء العمداء كانوا فى أماكن وإدارات بعيدة عن التعامل مع الجماهير وأغلبهم ممن لم يشاركوا فى قمع الثورة وليس لهم علاقة بكل ما جرى .. فيما تم ترقية زملائهم من أبناء أمن الدولة ونقلهم إلى أماكن متميزة كميناء الإسكندرية وأكاديمية الشرطة ومصلحة الأحوال المدنية.. وفى الوقت الذى تم فيه إنهاء خدمة المقدم محمد عبد النبى عضو حركة «ضباط لكن شرفاء» فإن الذراع اليمنى لإسماعيل الشاعر تم ترقيته ونقله مديرا للإدارة العامة لشرطة الكهرباء، كما طالت الترقيات ابن شقيقة حبيب العادلى والذى عمل بالمكتب الفنى له لمدة 14 عاما!

 الترقيات شملت أيضا المسئول الأول عن تزوير الانتخابات بالداخلية وعددا من الضباط المتهمين بالتعذيب والضباط المتهمين بفرم مستندات أمن الدولة .. بل وصل الأمر إلى مد خدمة أعضاء بالمجلس الأعلى للشرطة فيما يتم خداع الرأى العام بترقية عمداء لرتبة لواء وإحالتهم للمعاش فى أكبر مشهد استعراضى أدارته الداخلية وتواطأت عليه حكومة شرف.

«روزاليوسف» تمكنت من الحصول على قائمة بأسماء أكثر من 20 عميد أمن دولة تمت ترقيتهم فى الحركة الأخيرة، بالإضافة لقوائم بأسماء ضباط متهمين تمت ترقيتهم، فيما خرج المسئولون عن المراسم والحفلات وعمداء الخدمات فى الحركة الأخيرة.

تكشف تظلمات قدمها أكثر من 70 ضابط شرطة من المحالين للتقاعد إلى لجنة فض المنازعات بوزارة الداخلية بعد ترقيتهم من عميد للواء لإحالتهم للمعاش عن خبايا الحركة الأخيرة، كما كشفت قضايا عدد منهم - والتى تمكنت «روزاليوسف» من الحصول على محتواها قبل تحريكها - أن حركة الداخلية وعلى خلاف المعمول به لم تعلن بشكل كامل داخليا ولم تتم إتاحتها على الشبكة الداخلية للوزارة، لكن تم إخطار كل جهة على حدة بالتنقلات الخاصة بضباطها، وذلك فى محاولة لاحتواء ما بها من كوارث والحد من التظلمات.

وتكشف أوراق مقدمى التظلمات وقضاياهم أنهم يستعدون لرفع قضايا سب وقذف ضد الداخلية ردا على تصريحات الوزير منصور العيسوى التى وعد فيها بأن حركة التنقلات هذا العام ستكون حركة تطهير وستستبعد المتورطين فى قتل المتظاهرين، وهو ما جاء على غير الحقيقة بعد استبعاد ضباط لا علاقة لهم بهذه القضايا واتهام الضباط المحالين للتقاعد للوزارة بتشويه سمعتهم لصالح ضباط التعذيب والمتهمين بالقتل، وهو ما أساء لهم ونال من سمعتهم وطال أوضاعهم الأسرية، خاصة أن معظمهم لم يكونوا من المتعاملين مع الجمهور ولم يلتحقوا بجهاز أمن الدولة حتى يشملهم التطهير.

وأشار مقدمو التظلمات إلى أن الحركة شملت ترقية 269 ضابطا من دفعة 1980 من رتبة عميد إلى رتبة لواء وإحالتهم إلى المعاش وترقية 33 ضابطا من دفعة 1979 برتبة عميد إلى رتبة لواء وإحالتهم للمعاش فى حين استمر فى الخدمة 90 ضابطا من دفعة 80 معظمهم من أمن الدولة بعد ترقيتهم للواءات.

وكشف مقدمو التظلمات أن معظم ضباط أمن الدولة أو الذين خدموا فى أماكن أمن الدولة من دفعة 1980 تم نقلهم بعد ترقيتهم إلى أماكن مميزة، وتمكنت «روزاليوسف» من حصر أسماء 14 ضابطا من ضباط أمن الدولة السابقين الذين تمت ترقيتهم بينهم قريب لوزير صحة أسبق..

والأماكن التى نقلوا إليها وهم: هشام لطفى محمد حسن وتم نقله إلى ميناء الإسكندرية، ومحمود محمود أحمد دياب وتم نقله إلى مديرية أمن القاهرة، ونادر جلال عزت عامر وتم نقله أيضا إلى مديرية أمن القاهرة، وممدوح مختار محمد القاضى وتم نقله إلى إدارة الأحوال المدنية، ومنتصر عبد القادر محمد غنيم وتم نقله إلى المصنفات الفنية، وعبد الجواد كمال عبد الجواد النجار وتم نقله إلى ميناء الإسكندرية، ومصطفى كامل عبد الرحمن عبد العزيز وتم نقله إلى الإدارة العامة للأندية والفنادق، وهشام كمال عبد الجواد النجار وتم نقله إلى مديرية أمن الإسكندرية، وعادل محمود علوانى النجار وتم نقله أيضا إلى مديرية أمن الإسكندرية، وخالد على عبد الرحمن الألفى وتم المد له فى مصلحة الأحوال المدنية، وقد تم اتهامه فى قضية تعذيب أثناء خدمته فى أمن الدولة تم نقله على إثرها إلى مصلحة الأحوال المدنية، وأيضا محمود أحمد دياب ومدحت كمال الدين حسين المتهم بفرم مستندات أمن الدولة، وحامد عوض تاج الدين والذى أصبح مديرا للإدارة العامة للإعلام والعلاقات بمديرية أمن القاهرة.

كما تم الإبقاء على ترقية عمداء من دفعة 1980 رغم توقيع جزاءات عليهم ورغم أن بعضهم تم تحويله لمجالس تأديب ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: سامى سعيد أحمد عتيق، جمال محمد سعيد ناشد، إيهاب حسن رشدى على حسنين.

ولفت الضباط المحالون إلى مخالفة خطيرة تكشف مدى الفساد الإدارى داخل الداخلية وهى الإبقاء على ضباط من دفعة 80 يعملون بأماكن مميزة ولم يتحركوا منها طوال فترة خدمتهم أو يتغربوا فى أى من المحافظات من رتبة ملازم وحتى لواء منهم اللواء محمد الشربينى واللواء عادل حسن بأكاديمية الشرطة.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل إنه فى الوقت الذى أعلن فيه وزير الداخلية أنه لن يسمح بالمد مرة أخرى لمن تخطوا سن المعاش داخل الداخلية، فإنه تم المد للواءات داخل المجلس الأعلى للشرطة رغم أنهم مشاركون رئيسيون فى صنع سياسة الوزارة خلال الفترة السابقة منهم معتصم عبد المعطى من مواليد 19 سبتمبر 1949 -62 عاما - وصلاح هاشم 21 ديسمبر 1949 - 62 عاما، ومصطفى أحمد راضى 15 يناير 1950 - 61 سنة - محمد مجدى التهامى 30 أكتوبر 1948 - 63 سنة - وطارق محمود على الركايبى.

ومن مفارقات الحركة أن اللواء أمين عز الدين الذى كان رئيس مباحث بمديرية أمن القاهرة وأحد مساعدى اللواء إسماعيل الشاعر الذى يحاكم الآن قد تم نقله ليصبح رئيس مباحث شرطة الكهرباء وهو مكان مميز وله امتيازات مادية كبيرة، وأيضا اللواء عمر الفرماوى مدير أمن 6 أكتوبر والذى يحاكم الآن، رغم أنه كان مديرا لقوات الأمن بـ 6 أكتوبر أثناء التعامل مع المتظاهرين واللواء أكرم كرارة، تم نقله إلى أكاديمية مبارك للشرطة ليصبح كبير معلمين هناك، واللواء محمد رفعت قمصان أحد أبناء جهاز أمن الدولة والمسئول الأول عن تزوير الانتخابات فى مصر بحكم موقعه السابق كمدير للإدارة العامة للانتخابات فتمت ترقيته إلى مساعد أول الوزير فى هذه الحركة وكذلك المتحدث الرسمى باسم إدارة الانتخابات اللواء طارق عطية والذى كان يدافع باستماتة عن التجاوزات التى تحدث فى اللجان الانتخابية والذى تم إبعاده عن قطاع أمن الدولة إبان شهر مايو ضمن من تم إبعادهم من الجهاز بعد حله فقد تم المد له فى هذه الحركة!

أما اللواء يسرى الفقى فهو حالة خاصة فقد تمت ترقيته 3مرات فى 4 شهور، المرة الأولى كانت فى مارس، حيث أصبح مدير الإدارة العامة لشئون الضباط، وفى مايو تمت ترقيته ليصبح مساعد وزير الداخلية لشئون الضباط ثم ترقيته للمرة الثالثة ليصبح مساعدا أول لوزير الداخلية فى 20 يوليو الماضى!

كذلك تم المد للواء جمال توفيق وهو نائب مدير معهد تدريب الضباط بأكاديمية الشرطة وتمت ترقيته لمدير معهد القادة بأكاديمية الشرطة لتدريب الضباط رغم اتهامه فى قضية الاعتداء على مجند بالضرب، مما أدى لهرب المجند وتغيبه عن الخدمة 9 شهور ولم يعد إلا بعد ترقية اللواء ونقله لمكان عمل آخر وبدلا من محاكمة سيادة اللواء فقد تمت محاكمة المجند بتهمة الغياب عن الخدمة وهو الآن مسجون 4 شهور!

وجاء أيضا ضمن من بقوا فى الخدمة، بل تمت ترقيتهم العقيد عمرو الريس ابن أخت وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى والذى عمل على مدار 14 عاما - الفترة التى تولى فيها العادلى الوزارة - بالمكتب الفنى للوزير وحين جاء الوزير السابق اللواء محمود وجدى أصدر قرارا بنقله إلى محافظة سوهاج وحين جاء اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية الحالى نقله من محافظة سوهاج إلى إدارة التدريب بمديرية أمن القاهرة.

ومن ناحية أخرى كشف الضباط فى تظلماتهم وأوراق قضاياهم أن مساعدى أول وزير الداخلية عند خروجهم من الخدمة تخصص لكل منهم سيارة حديثة بطاقم قيادتها ووقودها وجميع مصاريف صيانتها على نفقة الوزارة مدى الحياة، ويتم وضع هذه السيارات تحت بند أداء المهام وخدمة الوظيفة رغم أنها تخصص لخدمة أشخاص .. وقال الشاكون أن هذه السيارات تكون من ماركات غالية مثل بى إم دبليو!

ويشير أصحاب التظلمات إلى أنه تردد أن السيد الوزير قام باعتماد الحركة فقط دون مراجعتها معتمدا على ما تم عرضه من السيد اللواء معتصم عبد المعطى رئيس المجلس الأعلى للشرطة واللواء يسرى الفقى مساعد الوزير لقطاع شئون الضباط دون مراجعة هذه الثغرات!

عن روز اليوسف
كتب خالد البلشي  العدد 4342 - السبت الموافق - 27 أغسطس 2011 

 
هوان وإهانة الإنسان على يد الأمريكان PDF طباعة إرسال إلى صديق

(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)
تحت عنوان مواطن أفغاني يستعيد ذكرياته في «السجن المظلم» الأميركي‘مكبرات صوت تعمل 24 ساعة يوميا وحرمان من النوم

كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول:
كان الضرب والحرمان من الطعام والنوم والصدمات الثقافية جزءا من الروتين اليومي لخيرات بهير خلال ستة أعوام قضاها في مراكز الاعتقال الأميركية في أفغانستان. لكن أسوأ ما تعرض له الرجل كان في «السجن المظلم» وهو سجن أميركي يعتقد أنه يقع في مطار كابل. كان السجن هذا مظلما تماما طوال الوقت حيث يستخدم الحراس المصابيح لتلمس طريقهم.
كان النزلاء يبقون عراة ومقيدين إلى الجدران معظم الأوقات حيث لا يتم حل وثاقهم سوى لتناول الوجبة الوحيدة التي تقدم لهم يوميا والتي يقول الرجل إنها «لم تكن تكفي لإطعام دجاجة». و«كان يصرف لكل نزيل دلو لقضاء حاجته فيه». يقول بهير: «كانت الغرفة مزودة بـ3 مكبرات للصوت تعمل 24 ساعة يوميا، السجن كله كان عبارة عن مكبر للصوت.. موسيقى مروعة. موسيقى مزعجة. كانت مرتفعة الصوت جدا إلى حد يجعل المرء غير قادر على سماع أي شيء. هذا ولا يسمح لك بأن تغفو عينك ولو لدقيقة واحدة».

إلا أن «السلطات كانت تقوم بوقف تلك الموسيقى لخمس دقائق لتغييرها حتى لا يعتاد النزلاء عليها بينما كان الحراس يرتدون واقيات سمع».

بهير كان يعمل ممثلا لجماعة الحزب الإسلامي عندما اعتقلته أجهزة المخابرات الأميركية والباكستانية خلال مداهمة لمكان إقامته في إسلام آباد في منتصف ليل أحد أيام عام 2002.

في ذاك الوقت كان الحزب الإسلامي بقيادة قلب الدين حكمتيار، والد زوجة بهير وأحد أبرز قادة الجهاد ضد الاتحاد السوفياتي السابق، قد شرع لتوه في مقاومة قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) وكان سيوقع خسائر بشرية كبيرة في صفوفه خلال السنوات التالية.

لكن قبل إطلاق سراحه في 29 مايو (أيار) 2008 الذي جاء وفق ما رجحته بعض التقارير الإعلامية بعد التوصل لاتفاق أرادت حكومة كابل بمقتضاه أن تبدأ اتصالات مع الجماعة، ظل بهير معتقلا في سجن قاعدة باغرام الجوية بالقرب من كابل لمدة أربع سنوات. وقضى بهير بقية العامين اللذين قضاهما في السجن المظلم بمركز اعتقال آخر في مكان غير معلوم بوادي بنشير وسجن بول إي شارخي الشهير بالعاصمة الأفغانية دون محاكمة حيث لم يتم توجيه أي اتهام له.

يقول بهير: «فقدت 40 كيلوغراما من وزني وكنت في حالة وهن شديد حتى أنني لم أكن أستطيع رفع يديّ للصلاة». وفي سجن باغرام، كان 18 شخصا يقيمون في زنزانة واحدة ولم يكن يسمح لهم بالتحدث لبعضهما البعض لشهور.

يقول بهير: «كان يتم عدهم كل ساعتين.. وكان على الـ17 أو الـ18 شخصا جميعا أن يظلوا واقفين وكان هذا يعني أن أحدا منهم لا يمكنه أن ينام أو حتى تغفو عينه هناك».

لكن كان في الجعبة المزيد من الإذلال لنزلاء السجن. فقد كانوا يجبرون على الاستحمام أمام بعضهم البعض وهو أمر يعد مهينا للغاية في المجتمعات الإسلامية. وأضاف بهير: «لقد كان تعذيبا ثقافيا.. الحمام هناك كان مفتوحا ولم يكن أمامنا خيار سوى أن نجلس أمام 17 نزيلا آخر والحارسات كن يراقبننا».

هذا أدى إلى اندلاع أعمال شغب في باغرام حيث قام النزلاء الذين احتدم غضبهم بقذف الحراس بأكياس الغائط والبول. وفي النهاية تم تخفيف نظام المساجين ومنحهم المزيد من الحريات الدينية. وعبرت جماعات حقوق الإنسان مرارا عن قلقها حيال مختلف مراكز الاعتقال الأميركية حول العالم بسبب الانتهاكات الشديدة لحقوق الإنسان بحق آلاف الأشخاص الذين اعتقلوا خلال عمليات مكافحة الإرهاب.

ومنذ الإفراج عنه الذي تبعه إقامة حفل عشاء على شرفه مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي و400 ضيف بالقصر الرئاسي، لعب بهير دورا حيويا في المباحثات المبدئية بين الحزب الإسلامي والحكومة الأفغانية.

كما تلقى دعوة لزيارة ألمانيا لإجراء محادثات مع الناتو عام 2009 لكن الاجتماع ألغي بعد قيام الحزب الإسلامي بأسر بعض الجنود الفرنسيين.

يقول بهير: «إنه لخبر سار أن يخلص الأميركيون إلى نتيجة مفادها أنه ليس بإمكانهم التماس سبيلهم (بمفردهم) وأن عليهم التحاور مع الأطراف المعنية»، مضيفا أنه يعتقد أن الولايات المتحدة ما زالت تحاول استخدام الوسائل العسكرية لتكون لها اليد العليا في المحادثات المستقبلية «لكنهم مخطئون». وبدا الرجل وهو أب لاثنين من الأبناء وخمس بنات بصحة جيدة بينما كان يتحدث في بيت ضخم كائن في أحد الأحياء الراقية بمدينة إسلام آباد حيث يعيش حاليا ويتذكر تلك السنين الست التي لا تزال تؤرقه. يقول بهير: «الطريقة التي عوملت بها كانت غير إنسانية وهمجية». وسكت للحظة ثم أردف قائلا «في بعض الأحيان تجول بخاطري مشاعر الانتقام الصعبة تلك لكنني أكبح جماحها، حيث إن الكراهية لا يمكن أن تحل المشكلات». واختتم حديثه قائلا «إننا نعيش كأسرة واحدة في العالم. وليس بالأمر الحسن أن يعادي بعضنا بعضا». هكذا يقولون، وتلك أمانيهم ، لكن من يضمن لنا أن يكونوا في ذلك كسادتهم الذين أضلوهم السبيل.
إن مثل تلك الأماني والتي هي من ضروريات الإنسان لايضمن لها اليوم غير الإسلام وجودا ولا بقاءا لأنه الدين الوحيد الذي من معالمه( إن الله يعذب الذين يعذبون الناس) وقد فعل( وما ربك بغافل عما يعملون

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

الرئيسية | بيانات الجبهة | الأخبار | ديارنا | كلمتنا | آراء ومقالات | فتاوى أزهرية

جميع الحقوق محفوظة لموقع جبهة علماء الأزهر
www.jabhaonline.com