الثلاثاء 25 محرم 1441 **** الثلاثاء 24 أيلول/سبتمبر 2019  
 
حوار مع أمين جبهة علماء الأزهر    -    مفتي العسكر: من يقول بحرمة فوائد البنوك.. لا يفهم    -    اتهام البرآء ظلما وزورًا عدوان على شرع الله وخروج عن تعاليم الإسلام    -    أعلن الطاغية الاستسلام والذل والصغار وتنحى فلينضم إلى قائمة الهالكين    -    بلاغ للنائب العام يطالب بتجميد ثروة مبارك ومنعه من السفر.. وآخر يطالب بالتحفظ على عاطف عبيد ووقف تحويلات المصرف العربي الدولي    -    إسرائيل للغرب: ترفقوا بمبارك    -    زويل للرئيس: إرحل لمصلحة البلاد    -    "العروبة "هدف مليونية "جمعةالزحف"    -    رئيس نادي القضاة الدستور وضعه ديكتاتور    -    المظاهرات تحاصر سكوبي وشفيق    -   
Frontpage Slideshow (version 2.0.0) - Copyright © 2006-2008 by JoomlaWorks
صورة
للوقاحة حدود..
..
للوقاحة حدود.. أقام "بيت العائلة المصرية" التابع للأزهر والكنيسة، في الأول والثاني من شهر مارس الحالي 2017، مؤتمرا دوليا تحت عنوان "الحرية... إقرأ المزيد...

Facebook Twitter Google Bookmarks 

كلمتنا
ثناء منا وبركات على القضاء الإنجليزي اليوم PDF طباعة إرسال إلى صديق

صدر عصر اليوم الإثنين السابع عشر من ذي الحجة 1430هـ الرابع عشر من ديسمبر 2009م أمر قضائي من انجلترا بإلقاء القبض على الفاجرة المجرمة  " تسيبي ليفني" وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابق .  

وقد رأت الجبهة في هذا الحدث ما يستوجب إعلان الشكر وتسجيل التقدير الذي يفرضه ديننا نحو كل صاحب معروف، خاصة وأنه لم ينهض لهذا الواجب إلى اليوم- واجب ملاحقة المجرمين-  من أإمتنا وقضاتنا ناهض، على كثرة ما في أمتنا من المحاكم ووفرة ما عندها من القضاة والعلماء، هؤلاء الذين رأوا أن من واجبهم أن يُلبسوا الحق بالباطل ويكتموا الحق وهم يعلمون .

 إنه إذا فإذا كان في هؤلاء من لا يزال يتوقح على الله بتحليل ما حرَّم الله ففي قضاتنا من لا يزال  يمشى في ركاب الظالمين، ويقنن لهم استباحة أعراض المظلومين، ونهب حقوق المستضعفين ، فيحلل لهم ويحرم، بعد أن استكانوا إلى الأرض وأخلدوا كغيرهم إلى الهوان واتبعوا أهواءهم، متذرعين بضعفهم أمام إرادات الجبارين، وما ظُلم الظالمين لهم بمسوِّغٍ ولا شافع لجرائمهم في حق مناصبهم وحقوق الله عليهم نحو دينهم وأمتهم .

إننا باسم علماء الجبهة بخاصة؛ وعلماء الأمة وأحرارها السابقين منهم واللاحقين بعامة لنُقَدِّرُ هذا الأمر القضائي النزيه من قضاة انجلترا اليوم، فلقد سبق في نزاهته وموضوعيته كل ما عرف للقضاء الإنجليزي من معالم الحيدة والموضوعية، وحرص الإنجليز عليه   خاصة تلك الواقعة التي كانت أثناء الحرب العالمية الثانية ، حيث كان أحد قضاة الإنجليز ينظر دعوى من دعاوى القوم؛ فأرهقه صوت أزيز الطائرات التي حفل بها المطار الذي كان قريبا من المحكمة، فأمر القاضي أثناء نظر الدعوى بنقل ذلك  المطار بعيدا عن المحكمة، ولما وصل الحكم إلى  تشرشل رئيس وزرائها  شاور في ذلك القرار  وزراءه  فكان منهم  من قال له إن مثل هذا القاضي مجنون، فإن من معنى نقل المطار الآن أن تخسر انجلترا المعركة، فكان جواب تشرشل الذي سجل له في التاريخ : لأن تخسر انجلترا معركتها خير لها من أن تخسر قضاءها.

هذا هو شأن كل أمة ترى أن لها في العالمين مكانا، تخسر دنياها ولا تخسر قضاءها، فكيف بأمتنا التي رضيت لنفسها أن تخسر كل شيء وتتنازل بذلك عن مكانها الذي أراده الله لها وخلقها له (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) (آل عمران:110)

إننا إن حُرمنا  تلك المعالم فينا اليوم – وقد كنا نحن أهلوها وحماتها من قبل-  فلا عذر لنا في إهمال تقديرنا لها عند غيرنا ، فإنما يعرف الفضلَ لأهل الفضل من الناس ذووه، وقد قررنا أن نسجل للقضاء الإنجليزي هذا الشكر والعرفان بهذا البيان:  

 

بمثل هذا القضاء يصون الله الديار ويرفع الأقدار

كتب أيوب بن شراحبيل عامل عمر بن عبد العزيز على مصر يطلب إليه إمداده بما يستعين بع على تحصين بعض الثغور بها، فكان جواب عمر بن عبد العزيز إليه" حصِّنها بالعدل"

إن الدول لا تنهض بالادعاء الكاذب أو السلطان الفاجر ، إن نهضتها يتوقف على أمرين علماء ناصحين وقضاة عن الأغراض منزهين ، لذا كان القضاء عندنا نحن المسلمين أقوى الفرائض بعد الإيمان، وهو عبادة من أشرف العبادات، ذلك أن الغاية منه هي إظهار العدل، العدل الذي عليه قامت السماوات والأرض ، وبه وصف الله العظيم نفسه، وأمر به رسله فقال جل جلاله ( إن ربك يقضي بينهم بحكمه) (النمل 78)، وقال لخير خلقه صلى الله عليه وسلم : ( وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم) ( المائدة 49)  وقال في حق كتبه (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) (المائدة:44) وبهذا أثبت الله اسم الخلافة لدواود وولده فقال:  (يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) (صّ:26) وقال(فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً )(الانبياء: من الآية79).

إن القضاء هو أول ما تعقد عليه أمة خناصرها ، وإن القاضي العادل لهو أظهر دليل على  مكانة شعبه  ونبل أمته.

وإذا كان قضاتنا الأولون – نحن المسلمين-  قد نظموا بأعمالهم ومواقفهم من آيات الفخار ما جعلهم أعلام هدى في طريق العدالة ،ودراري  مضيئة في سماء القضاء حتى بزوا كل سابق، وفاتوا كل لاحق، فإن هذا القضاء الإنجليزي اليوم في تلك القضية قضية " تسيبي ليفني" ليستوجب كل شكر من أحرار العالمين، فقد صفع بحكمه هذا أقفية الخائنين والمثبطين  قبل أن يفجع به قلوب المجرمين المعتدين. إنه والله لهو عمل صالح من قوم صالحين، ندعو الله رب العالمين أن يُتمه لهم بالإيمان الصادق على ما ذكر ربنا في كتابه الكريم (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:62)

لقد جاء هذا الحكم اليوم ليقول للمتخاذلين من أمتنا والقاعدين المثبطين والمتآمرين عليها : إن في الكون عدلا، وإن بقي منكم  بحكم منصبه مَنْ  لم يستوفوا بعد قسطهم من عدل الله بعد أن عبثتم بالأمانة، وطوَّحتم بالعلم، وهَوَيتم باللواء،وشُغِلتُم بالسطو على المخازن، فاستجمعتم كل معالم المخازي التي هي عن قريب إن شاء الله لكم فاضحة بعد أن استوجبتم دوام اللعن في العالمين ( وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين). الزخرف 76.

يا قومنا:  إن القضاء مَرْكب وعر، ومسلك خطر، من وليه –كما قال صلى الله عليه وسلم " فقد ذبح بغير سكين"، لذا فإنه لا يصلح له من لا يعرف من الأمور إلا ظواهرها، ولا من الأخلاق غير سفسافها، ولقد كان أبو حنيفة رضي الله عنه يرى أن ولاية القاضي ينبغي أن لا تزيد عن سنة يعود بعدها إلى الاشتغال بالعلم حتى لا ينساه. العلم الذي يُطارد أهله اليوم من قضاة السوء الذين رضوا لأنفسهم أن يكونوا من حصب جهنم .

يقول صلى الله عليه وسلم " يُدعى القاضي العدل يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في عمره" ابن حبان في صحيحه كتاب الإمارة 376 عن عائشة.

فيا لضيعة هؤلاء القضاة الظالمين الذين استجابوا لأعداء الله فينا فسقطوا وسقطت معهم كل هيبة وكرامة .

لما طلب هارون الرشيد إلى القاضي الإمام أبو يوسف أن يكتب له في الخراج كتابا كتب أبو يوسف الكتاب وجعل من مقدمته تلك الرسالة إلى هارون الرشيد الذي أباد البرامكة في ساعة من نهار كتب القاضي الإمام  يقول لأمير المؤمنين  الذي هو أميره: " الله الله ، إن البقاء قليل،والخطب خطير، والدنيا هالكة وهالك من فيها،والآخرة هي دار القرار، فلا تلق الله غدا وأنت سالك سبيل المعتدين،فإنَّ ديَّانَ يوم الدين إنما يَدينُ العباد بأعمالهم ولا يَدينهم بمنازلهم، وقد حذَّرك اللهُ فاحذر، فإنك لم تُخلق عبثا، ولن تُتْرك سُدى، وإن الله سائلك  عما أنت فيه، وعما عملت به،فَأَعِدَّ يا أمير المؤمنين للمسألة جوابها،فإن ما عملت قد أُثْبِتَ، فهو عليك غدا يُقرأ، فاذكر كشف قناعك فيما بينك وبين الله في مجمع الأشهاد"

ولقد و قف بين يدي المأمون وهو في مجلس المظالم رجل يتظلم منه نفسه، فتراجع المأمون وخصيمه  الكلام ساعة فما اتفقا، فقال له  المأمون : فمن يحكم بيننا ؟ فقال له الخصم : الحاكم الذي أقمته لرعيتك يحيى بن أكثم، فدعا المأمون يحيى بن أكثم، وقال له: اقض بيننا، فقال يحيى : في حكمٍ وقضية؟ -يعني في دعوى- فقال المأمون: نعم. فقال يحيى القاضي : لا أفعل. فعجب المأمون وقال: لماذا؟ فقال يحيى: لأن أمير المؤمنين لم يجعل داره مجلس قضاء، فإن كانت له دعوى فليأت مجلس الحكم- يعني المحكمة-، فقال المأمون: قد جعلتُ داري مجلسا للقضاء. فقال يحيى :إذن فإني أبدأ بالعامة ليصحَّ مجلس القضاء-  يعني تكون المحاكمة علنية-  ،فقال المأمون: أفعل؛ ففتح الباب، وقعد في ناحية الدار، وأذن للعامة، ونادى المحضر، وأخذت الرقاع- أوراق الدعوى والإعلان- ودعي الخصوم على ترتيبهم حتى جاء النوبة إلى المتظلم من المأمون،فقال له القاضي :ما تقول؟ قال: أقول أن تدعو بخصمي أمير المؤمنين المأمون. فنادى المحضر:" عبد الله المأمون" فإذا المأمون قد خرج في رداء وقميص وسراويل في نعل رقيق ومعه غلام يحمل مصلى حتى وقف على يحيى القاضي  ، ويحيى جالس، فقال القاضي  للمأمون اجلس، فطرح الغلام المصلى ليقعد عليه –أمير المؤمنين- فمنعه القاضي حتى جاء بمُصلىً مثله، فبسط للخصم وجلس عليه.

وقد ادعت امرأة مجهولة لدى القاضي شريك على ابن عم أمير المؤمنين هذا - عيسى بن موسى-  وكان ثاني رأس آنئذ في الدولة بعد المأمون ، فحكم عليه القاضي  حكما غيابيا لما امتنع عن الحضور، فامتنع الأمير من إنفاذ الحكم، وتوسل إلى القاضي بكاتبه، فحبس القاضي الكاتب لأنه مشى في حاجة لظالم، فاستعان عليه بجماعة من وجوه العراقيين من إخوان القاضي ،فساقهم القاضي جميعا إلى الحبس،فغضب الأمير وبعث من أخرجهم، عند ذلك عصفت نخوة الشرع برأس القاضي ،وأخذته عزة الإيمان فقال" والله ما طلبنا هذا الأمر –يعني منصب القضاء- ولكنهم أكرهونا عليه، وضمنوا لنا فيه الإعزاز إذ تقلدناه لهم" ثم أغلق قمطره- خزانته-، وختم سجلاته، واحتمل بأهله، وتوجه إلى بغداد، فخاف الأمير على سلطانه، ولحق بالقاضي يناشده الله أن يرجع، فقال له القاضي :" لا والله حتى يُرَدُ أولئك إلى الحبس، فما كنت لأحبس أنا وتُطلِقُ أنت " فبعث الأمير من يرجعهم إلى الحبس، والقاضي واقف ينتظر، حتى جاءه الخبر بأنهم قد أُرجعوا، فقال القاضي لغلامه: خُذ بدابة الأمير وسُقْه أمامي إلى مجلس الحكم، ثم أجلسه بين يديه مع المرأة، فلما انتهت المحاكمة؛ وحكم لها القاضي عليه، نهض القاضي إلى الأمير  وسلم عليه بالإمارة وقال له: هل تأمر بشيء؟ فضحك الأمير وقال: بماذا آمر، وأي شيء بَقَى؟ فقال له شريك: أيها الأمير : هذا حق الشرع، وهذا حق الأدب. فقام الأمير وهو يقول: من عظَّم أمرَ الله أذلَّ الله له عظماء خلقه.                                                                                                    [ من كتاب المحاسن والمساوئ للبيهقي 2/ 151].

هذا قضاؤنا يا قومنا يوم أن كانت لنا الدولة، فهل في قضاء الدنيا قضاءٌ يشبهه أو يقاربه –وإن عدل- ؟ إن قضاتنا ما كانوا يعرفون في الحق كبيرا ولا صغيرا حتى أقاموه على الملوك قبل السوقة،وأخذوا للضعيف الواني من القوي العاني فأغناهم الله وأعزَّ بهم الأمة ، لم تكن تنال منهم رغبة ولو جاءوهم بكنوز الأرض، ولا تبلغ منهم رهبة ولو لوَّحوا لهم بمناشير الموت، بل كانوا في الحق كالجبال الرواسي هيبة وثباتا، وفي إنفاذه كالصواعق مضاء وانقضاضا ،فأقام الله بهم الدولة، وأعز بهم الأمة .

لقد كان مما  امتحن به  أمير المؤمنين أحد قضاته  قبل أن يوليه القضاء أن قال له: بم صلاح هذا الأمر؟ قال بالورع، قال: ففيم فساده؟ قال :بالطمع، فقال له: حُقَّ لك أن تقضي.

فكم في قضاتنا على هذا الشرط من يصلح للقضاء بعد أن سعى في الأرض الساعون ليفسدوا فيها فأهلكوا الحرث والنسل، والله لا يحب الفساد.

لا يحب الفساد فينا، كما أنه لا يحب الفساد منا قبل غيرنا.

فيا قضاء انجلترا حُييت ومن أعانوك على هذا القرار من قوم هم ورثة إمام الرحمة وحامل لواء العدل والحق في العالمين جبهة علماء الأزهر.

ويأيها المظلومون المحاصرون هنيئا لكم ثباتكم، وهنيئا لكم هذا القرار ،فإن ذلك من عاجل بشرى الله لكم ولنا (وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ)(آل عمران: من الآية120)

وهنيئا للمظلومين المستضعفين في الأرض الذي جاء لهم هذا القرار ليقول لهم ما كان الله ليذرهم نهبا للظالمين.(  ما كان َانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ) (آل عمران:179)

صدر عن جبهة علماء الأزهر عشاء الإثنين السابع  والعشرين من ذي الحجة 1430هـ

الموافق 14من ديسمبر 2009م   

 
كلمتنا في جبهتنا PDF طباعة إرسال إلى صديق

    أ.د يحيي اسماعيل
الأمين العام المساعد لجبهة علماء الأزهر 

 

تستفتح الجبهة مع أهل السماء هذا الإصدار الجديد مجددة مع الله العهد ،وموثقة مع الأمة العقد، عهدا لا يَحُلُّه إلا خروج النفس أو زوال العافية،


إقرأ المزيد...
 
<< البداية < السابق 11 12 التالي > النهاية >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

الرئيسية | بيانات الجبهة | الأخبار | ديارنا | كلمتنا | آراء ومقالات | فتاوى أزهرية

جميع الحقوق محفوظة لموقع جبهة علماء الأزهر
www.jabhaonline.com