الثلاثاء 25 محرم 1441 **** الثلاثاء 24 أيلول/سبتمبر 2019  
 
حوار مع أمين جبهة علماء الأزهر    -    مفتي العسكر: من يقول بحرمة فوائد البنوك.. لا يفهم    -    اتهام البرآء ظلما وزورًا عدوان على شرع الله وخروج عن تعاليم الإسلام    -    أعلن الطاغية الاستسلام والذل والصغار وتنحى فلينضم إلى قائمة الهالكين    -    بلاغ للنائب العام يطالب بتجميد ثروة مبارك ومنعه من السفر.. وآخر يطالب بالتحفظ على عاطف عبيد ووقف تحويلات المصرف العربي الدولي    -    إسرائيل للغرب: ترفقوا بمبارك    -    زويل للرئيس: إرحل لمصلحة البلاد    -    "العروبة "هدف مليونية "جمعةالزحف"    -    رئيس نادي القضاة الدستور وضعه ديكتاتور    -    المظاهرات تحاصر سكوبي وشفيق    -   
Frontpage Slideshow (version 2.0.0) - Copyright © 2006-2008 by JoomlaWorks
صورة
للوقاحة حدود..
..
للوقاحة حدود.. أقام "بيت العائلة المصرية" التابع للأزهر والكنيسة، في الأول والثاني من شهر مارس الحالي 2017، مؤتمرا دوليا تحت عنوان "الحرية... إقرأ المزيد...

Facebook Twitter Google Bookmarks 

كلمتنا
كلمتنا في قضية التزوير PDF طباعة إرسال إلى صديق

المفتي الأسبق نصر فريد واصل: تزوير الانتخابات من أشد الكبائر وامتنعت عن خوض الانتخابات في الغربية لأنها مزورة ورفضت منصب رئيس اللجنة الدينية للحزب الوطني بأسيوط حتي لا أكون آلة دعاية له
القضاء المصري شامخ وما صدر عنه من أحكام ببطلان انتخابات بعض الدوائر يجب احترامه والسعي إلي تنفيذه

كتب:أحمد عبدالعزيز فراج

لم يتحرج الدكتور نصر فريد واصل مفتي الجمهورية السابق عن قول الحق والادلاء برأيه في العملية الانتخابية الاخيرة ويصف ما شابها من تزوير بأنه أشد أنواع الكبائر مطالبا الجميع بكشف هذا التزوير وفضحه.

وأكد واصل أنه تلقي عروضا بتولي مناصب بالحزب الوطني والترشح في الانتخابات لكنه رفض ذلك خوفا من أن يكون بوقا دعائيا لحزب يقوم علي المصالح الخاصة«صوت الأمة» التقت العالم الكبير لتتعرف علي آرائه في مختلف القضايا وسألته:

< ما حكم الشرع في تزوير الانتخابات؟

- تزوير الانتخابات من أشد الكبائر في الدين فضلا عن كونه جريمة سياسية كما أن مجاملة المرشح وإعطاءه صوتا لايستحقه إحدي صور الخداع والكذب ولما سئل الرسول صلي الله عليه وسلم فيما معناه أن يكون المسلم به صفقات غير حميدة من زني أو سرقة أو غيرهما قال: «نعم» ولكن عندما سئل: هل يكذب المسلم؟ قال: «لا» فالمسلم الحقيقي لايكذب ولايزور وعلي الجميع كشف هذا التزوير بشكل أو بآخر لأن الساكت علي الحق شيطان أخرس.

< كيف تري انسحاب الوفد والإخوان؟

- بالتأكيد كانت لهم مبرراتهم القوية لاتخاذ مثل هذا القرار وبالتأكيد رصدوا مخالفات ولاحظوا عدم وجود شفافية وعدالة ونزاهة الامر الذي جعلهم يشعرون بالغبن والظلم وبالتالي اتخذوا هذا القرار.

< وماذا تقول عن الأحكام القضائية التي صدرت ببطلان الانتخابات في العديد من الدوائر؟

- بالتأكيد القضاء المصري شامخ صدر من أحكام بالبطلان بالتأكيد مبني علي أدلة ملموسة وبالتالي علينا أن نحترم هذه الأحكام ونسعي إلي تنفيذها.

< علي ذكر الاحزاب والانتخابات ألم تفكر يوما في الانضمام لحزب من الأحزاب؟

- لم يحدث هذا مطلقا ولم أفكر ابدا للانضمام للحزب الوطني أو غيره لأنني لدي تحفظ علي النظام الحزبي في مصر القائم علي التنافس علي المصالح الخاصة والمناصب دون مراعاة المصلحة العامة والاختلاف الطبيعي بين الناس وهناك كثيرين يرون أن الغاية تبرر الوسيلة ولكن فيس الإسلام الوضع مختلف فالاختلاف للمصلحة العامة .

< وهل عرض عليكم منصب في الحزب الوطني من قبل؟

- بالفعل حدث هذا وتلقيت عرضا من مسئولين بتولي اللجنة الدينية بالحزب الوطني بأسيوط عندما كنت أعمل أستاذا بفرع جامعة الأزهر في أسيوط ولكن رفضت لأنني وجدت أن ذلك سيكون بمثابة دعاية للحزب ولن تزيد المسألة عن أن يكون المرء بوقا دعائيا لحزب ما وأنا أرفض ذلك وأتحفظ علي النظام الحزبي بشكل عام كما ذكرت.

< وماذا عن خوض الانتخابات ..هل فكرت في خوضها سواء الشعب أوالشوري في يوم من الأيام؟

- الحقيقة طلب مني البعض الترشح مستقلا عن دائرتي بمحافظة الغربية ولكن رفضت.

< ولماذارفضت فضيلتكم؟

- للأسف ليس هناك أي ضمانات لانتخابات نزيهة وتتمتع بالشفافية فكيف تشارك في انتخابات يمارس فيها التزوير وأنت تلعن هذا السلوك.

< معني ذلك أنه لو توفرت ضمانات من الممكن أن ترشح نفسك؟

- نعم من الممكن، فالبرلمان مكان يمكن أن يقدم فيه الإنسان خدمة للإسلام والمسلمين.

< بمناسبة الحديث عن الانتخابات.. هل من الممكن اختيار شيخ الأزهر بالانتخاب؟

- أنا أرفض نظام الانتخاب في اختيارشيخ الأزهر لأنه سيحوله إلي منصب سياسي ويكون هناك اكثر من شخص يتنافسون عليه وبالتأكيد سوف يترتب علي ذلك أشياء تسيء للأزهر الرمز والدور وأنا مع الطريقة المتبعة حاليا ولكن ما يجب فعله هو حسن الاختيار.

< وكيف تقيمون دور الأزهر في السنوات الأخيرة؟

- الحقيقة أن الأزهر تراجع كثيرا قياسا إلي دوره المعروف فكلنا يعرف ما هو قدر الأزهر في العالم الإسلامي وما هي نظرة المسلمين له في الدول الإسلامية فهو مؤسسة دينية وتربوية عريقة عليها مسئولية كبيرة والتراجع الذي شهده حاليا بدأ من التعليم الأزهري حيث المناهج الدينية التي تعرضت للعبث بها فتم تقليص المواد الدينية بشكل فج واصبح خريج الأزهر لايدري الكثير من أمور دينه وثقافته ووعيه الديني محدودا للغاية أو للاسف فإن البداية الحقيقية لهذا التراجع بدأت تقوي منذ الثمانينيات وليس الآن فقط ولكن اصبح واضحا الآن مساهمة في فوضي الفتوي التي نشهدها الآن؟
عن صوت الأمة

 
حول إبعاد النائب أبو طير وما تتعرض له القدس من تهويد PDF طباعة إرسال إلى صديق

           بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان
صادر عن هيئة علماء فلسطين في الخارج
"سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير".
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه والتابعين وبعد
فقد تابعت هيئة علماء فلسطين في الخارج، وباستنكار وألم شديدين القرار الظالم لسلطات الاحتلال الصهيوني بإبعاد النائب المقدسي محمد أبو طير خارج مدينة القدس، والهيئة تنظر إلى هذه الخطوة

على أنها ضمن سلسلة استهداف المدينة المقدسة، وأهلها المقدسيين.
فسلطات الاحتلال تسعى إلى تهويد القدس والمقدسات، وقد أعلن ضباطهم أن المصلى المرواني تحت خطر الإنهيار، كما باشرت السلطات المحتلة بتوسيع ساحة البراق، وطمس معالمها العربية والإسلامية، كما أنها تسعى لترسيم القدس عاصمة للشعب اليهودي، وفي ظل كل هذه التهديدات وغيرها فإن هيئة علماء فلسطين في الخارج تؤكد على ما يلي:
1. رفضها إبعاد النائب أبو طير أو أي من النواب أو المواطنين المقدسيين، وتدعو المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية إلى رفض قرار الإبعاد، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية التي تكفل عودتهم إلى القدس، وعدم إبعاد أي مواطن مقدسي مستقبلا.
2. تحذر الهيئة العدو المحتل من استمرار المساس بالمقدسات، وتؤكد أن المصلى المرواني وساحة البراق جزء من المسجد الأقصى وهي حق للمسلمين، ليس لليهود فيه أي حق، وقد أكدت ذلك اليونسكو وغيرها من المؤسسات الدولية، وإن انهيار المصلى المرواني أو غيره من المقدسات، سيشعل الأرض نارا من تحت أقدام الصهاينة، لن تخبو إلا بزوال الاحتلال.
3. القدس عاصمة المسلمين جميعا، يشاركهم فيها إخوانهم المسيحيون، وليس لليهود فيها حق، كما أثبتت الدراسات الأثرية والتاريخية، وهم يفدونها بالمهج والأرواح، وإن ارتباطهم فيها ارتباط قرآني لن يفكه أحد، وسيستردونها بإذن الله عاجلا لا آجلا.
4. ندعو السلطة الفلسطينية لوقف كافة أشكال المفاوصات

، والعودة إلى خيار الجهاد والمقاومة والالتحام مع الشعب الفلسطيني، قال تعالى:" ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين". إن استمرار هذه المفاوضات واستجداء التنازلات من العدو المحتل لن يسترد الحقوق، ولن يحمي القدس والمقدسات، ولن يرفع الظلم عن أهلنا المقدسيين. 
5. ندعو أمتنا العربية والإسلامية للتعبير عن تضامنها مع القدس والمقدسات والمقدسيين، عبر كافة الوسائل، كما ندعوها لتوجيه الدعم المالي الكافي لإسنادهم ودعم صمودهم، وبناء مؤسساتهم، بما يكفل مواجهة مخططات التهويد وتدمير المقدسات.  "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".

المكتب التنفيذي لهيئة علماء فلسطين بالخارج
2محرم 1432هـ
  8 كانون ثاني(ديسمبر)2010م

 
الإسلام الهَيولاني PDF طباعة إرسال إلى صديق

أ. د. جعفر شيخ إدريس  
الإسلام الهَيولاني [1] ليس إسلاماً لله تعالى، وإنما هو إسلام لأهواء كل من يدعي الانتساب إليه. إنه إسلام لا صورة له ولا محتوى، ولا يمكن أن يُعرَّف أو يوصف؛ لأنه دائم التغير والتشكل بأشكال تلك الأهواء التي لا تستقر على حال.
وهو قابل لهذا التشكل المستمر؛ لأن القرآن في نظر الهيولانيين وإن كان نصاً مقدساً إلا أن فهمه هو دائماً فهمٌ بشري، والفهم البشري يتغير، بل يجب أن يتغير بحسب ظروف القارئ للقرآن زماناً ومكاناً وثقافة ومزاجاً. وإذا كانت الفهوم كلها بشرية فكلها متساوية في كونها فهماً للقرآن الكريم. كيف بغير هذا يكون الإسلام صالحاً لكل زمان ومكان؟
ما الإسلام إذن؟ من حق كل منتسب إلى الإسلام أن يجيب عن هذا السؤال بالطريقة التي يريدها، وليس من حق مخالفه أن يعترض عليه أو يصمه بالكفر أو الابتداع أو حتى الخطأ؛ لأن الحقيقة ليست ملكاً لأحد، وإنما هي أمر نسبي تابع لرؤى الناس وظروفهم. لا فرق إذن بين شيعة وسنة، ولا بين سني وأشعري ومعتزلي وخارجي، ولا بين معترف بالسنة ومنكر لها، ولا بين سلفي وصوفي حتى لو كان الصوفي من النوع الذي يعتقد الولاية في من قال :
وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيسةِ
كل هؤلاء متساوون، ولكل منهم من الحقوق ما لغيره في الوطن المسلم الذي يعيشون فيه.
فالإسلام اشتراكي إذا كان هوى المنتسب اشتراكياً، وأبو ذر هو الاشتراكي الأول، وخديجة أم الاشتراكية [هذه أسماء كتب ظهرت في الخمسينيات] وهو رأسمالي إذا كان هواه مع الرأسمالية؛ لأن الله أحل البيع، أما الربا الذي حرمه فليس ربا البنوك الذي هو من ضرورات الاقتصاد الحديث، وإنما هو ربا العرب الجاهليين الذي كان يؤخذ أضعافاً مضاعفة استغلالاً لحجة المساكين.
والإسلام ديمقراطي؛ لأن الله ـ تعالى ـ يقول: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} [الشورى: 38] إذ ما ذا تكون الشورى غير الديمقراطية؟ ولكنه أيضاً دكتاتوري؛ لأنه يامر بطاعة الحاكم وعدم الخروج عليه.
والإسلام دين الجَمال فهو لا يعترض على شيء من الفنون الجميلة رسماً ونحتاً ولا على ما يرسم أو ينحت مكسواً كان أم عارياً، متحركاً كان أم ساكناً، ما دام الغرض منه تذوُّق الجمال، وإدخال البهجة على النفوس.
والإسلام دين المتع البريئة؛ فلا اعتراض فيه على غناء أو موسيقى، ولا على رقص بين رجال ونساء؛ كيف يحرم الغناء والموسيقى من خلق الطيور المغردة ذات الأصوات الشجية؟
والإسلام دين السلام فلا مكان فيه لحرب ولا قتال؛ لأن الله ـ تعالى ـ يقول: {كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [النساء: 77] وأما الجهاد فإن المقصود منه جهاد النفس، وجهاد الكلمة والبيان؛ لأن الدعوة إلى الله لا تكون إلا بالحكمة والموعظة الحسنة. كيف يكون في الإسلام قتال وهو الدين الوحيد الذي يعترف بالآخر ولا سيما إذا كان منتمياً إلى دين إبراهيمي؟ فالدين عند الله الإسلام، وكل الأنبياء مسلمون، وكل ما جاؤوا به من دين فهو إسلام؛ فكل من انتسب إلى دين من تلك الأديان فهو مسلم لا فرق بينه وبيننا نحن المنتسبين إلى الدين المحمدي. فإذا كنا نعتقد أنه لا معبود بحق إلا الله؛ فإن نصارى اليوم يعتقدون أنه لا نجاة إلا بعبادة المسيح ابن الله، واليهود يعتقدون أنه لا نجاة إلا لمن كان من الشعب الذي اختاره الله. لندع الخلق إذن لخالقها هو الذي يحكم بينها.
والإسلام دين الحرية؛ إذ لا إكراه في الدين؛ فمن شاء أن يدخل فيه دخل، ومن شاء أن يخرج منه خرج، ولا تثريب على داخل فيه أو خارج منه، فلا كلام في عصرنا عن ردة ومرتد. إن عصرنا هو عصر حرية التعبير؛ فدعوا كل إنسان يقول ما شاء كيف شاء، ويدعو إليه ويدافع عنه. دعوا الأفكار تتصارع ولا تحكموا على واحد منها بالحرمان من الدخول في حلبة المصارعة.
وإذا أراد المسلم أن يهاجر إلى بلد غير إسلامي ويعيش بين ظهراني أهله، فله أن يفعل ذلك؛ لأن الأرض كلها لله، والإسلام دين الله. ولكن عليه إذا اختار تلك الهجرة أن يعطي ولاءه الكامل لحكومة البلد الذي اختار الهجرة إليه، ولدستورها ولا سيما إذا كان دستوراً ديمقراطياً. فعلى من يعيش في الولايات المتحدة مثلاً أن يقرأ الدستور الأمريكي في أذن مولوده كما ينادي بالأذان في الأذن الأخرى[2]. وعليه أن يحتفل بما يحتفلون به من أعياد عامة كعيد الشكر، وأن يذبح البط كما يذبحون. ثم عليه أن يهنئهم بما يختصون به من أعياد دينية نصرانية كانت أم يهودية.
إعفاء اللحية من العادات التي لا علاقة لها بالعبادات؛ فإذا كان الناس يرون في الماضي أن اللحية زينة للرجال، وأنها تميز بينهم وبين النساء، فإن ثقافة اليوم تريد أن تقرب بين الرجال والنساء، وأن تمحو الفوارق بينهم؛ فلا بأس على المسلم لذلك أن يحلق لحيته وشاربه، وإن قيل إنه بذلك يشابه امرأته.
نظم الحكم وأمور السياسة والاقتصاد هي من أمر الدنيا الذي قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- عنه: «أنتم أعلم بأمر دنياكم» فلا بأس على المسلمين اليوم ان يتخذوا من أنظمة الحكم ما يرونه مناسباً لعصرهم ومحققاً لمطامحهم. وما دام الاتجاه الآن إلى مساواة النساء بالرجال في كل شيء فيجب أن نغير أحكام الميراث فلا يكون فيها فرق بين ذكور وإناث. ويجب أن يكون من حق المرأة أن تزاحم لتحتل مكانها في الصفوف الأمامية من المسجد، وان تخطب المصلين وتؤمهم في صلاة الجمعة كما يؤمهم الرجال. كما يجب أن تنال حقها في الاختلاط بالرجال ومزاحمتهم في أماكن العمل وفصول الدراسة وقاعاتها، وأن ترتدي من الملابس ما شاءت وكيف شاءت ما دام اللبس مما يعتبر في عصرها محتشماً؛ لأن الحشمة مسألة نسبية تختلف باختلاف الثقافات والعادات والتقاليد.
لماذا يُضطهد أناس خلق الله فيهم ميلاً طبيعياً إلى جنسهم رجالاً كانوا أم نساء؟ يجب أن نعطيهم حقوقهم في بلادنا الإسلامية كما تفعل الدول الراقية. أما قصة قوم لوط وعقاب الله لهم بجعل عالي أرضهم سافلها؛ فنحن مع أوليري ـ أحد مذيعي محطة فوكس الأمريكية ـ في أنها قصة رمزية لا حقيقة تاريخية، وإلا فلماذا لم يقلب الله مدينة سان فرانسسكو رأساً على عقب؟ كما قال هذا المذيع.
وإذا كان من حق هؤلاء أن يقضوا شهوتهم بالطريقة التي تفرضها عليهم (جيناتهم)؛ فكذلك ينبغي أن يعامل بقية الرجال والنساء فيعطوا من الحرية ما أعطي هؤلاء متزوجين كانوا أم عزاباً ما داموا راشدين وما داموا متراضين. هكذا تفعل الدول الراقية، وهكذا ينبغي أن يفعل المسلمون إذا أرادوا أن يعيشوا عصرهم. أما ما كان يقال من اختلاط الأنساب؛ فقد وفرت لنا حبوب منع الحمل علاجاً شافياً له.
وإذا أخذنا بهذا فإنه يغنينا عن مسألة تعدد الزوجات ومشكلاتها. إنه من الواضح لنا أن القرآن لا يقر هذا التعدد؛ لأنه بناه على شرط ذكر لنا أن توفره مستحيل، فقال ـ تعالى ـ في آية: {فَإنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً} [النساء: 3]، وقال في آية أخرى: {وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ} [النساء: 129].
هذا الدين الهيولاني المطواع هو الإسلام الذي تريده أمريكا وترضى عنه، وما عداه وخالفه فإنما هو إسلام المتشددين من الوهابيين وأمثال الوهابيين الذين ما يزالون يعتقدون أن القرآن كله كلام الله، وأنه يجب الالتزام بكل ما صح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كما يجب الحكم بما أنزل الله.

***

[1] . الهيولاني نسبة إلى هيولى ـ بفتح الهاء ـ وهي في فلسفة ارستطاليس مادة ليس لها شكل ولا صورة ثابتة وإنما هي قابلة لأن تأخذ صوراً وأشكالاً مختلفة.
[2] . هذا واللهِ ما نصح به أحدهم المصلين في خطبة الجمعة في مسجد من مساجد أمريكا.  
المصريون
 

 
إلى عتاة المجرمين في الكنيسة المصرية وصبيانهم PDF طباعة إرسال إلى صديق


ونعني بهم أتباع الكنيسة الأرثوذكسية الذين لا يرقبون في مصرنا ولا ديننا  إلا ولا ذمة ، وسكتوا على جرائم كبيرهم، ورضوا واطمأنوا بها
نقول لهم بلغة الواثق من ربه والمطمئن إلى صلابة وسلامة يقين  أمته وقوة إرادتهم على الحق نقول: "قبل أن تُمَزَّق في الانتخابات القادمة أعلامكم وتمرغ في الطين راياتكم ويصبح التصويت لواحد منكم جريمة لا تنسى، و خيانة لا تغتفر أخرجوا لنا "كاميليا" وأخواتها، أو أعلنوا البراءة رسميا في دعاياتكم من المجرمين الخاطفين لها .
ذلك أن السكوت على جرائم الاختطاف  كانت جريمة  أدت إلى جرائم، وليس لها منتهى لها حتى تأتي إن شاء الله على  الجناة الغاصبين وإن زهقت في كرامتنا أرواحنا، فنحن أهل الشهادة وأربابها، وقد علمتم عنا  من قبل  مكانة العرض فينا ، وقد رأيتم ورأينا ما كان من قسيسكم الثاني الذي تطاول على كرامة القرآن الكريم، ذلك الكتاب الذي أعاد ماء الحياة إلى وجوهكم، والعزة إلى أرواحكم ، تلك الأرواح التي كانت مستلبة بأيادي الرومان الغاصبين الذين يتمثل بهم اليوم كاهنكم  الحقود الأكبر ويريد بحقده أن يعيد الصليبية المقيتة فينا جذعة فتية ، تلك الصليبية التي  ترى الفتك دينا، وترى وجود غيرها إلى جوارها أمرا منكرا، على وفق ما صرح به جورج بمبيدو وزير خارجية فرنسا قبل أن يكون لها رئيسا  " يجب أن لا يسمح للهلال بالتغلب على الصليب وأن من مصلحتنا تطوير البربر للخروج من إطار الإسلام" [ الاستعمار الكتاب الأسود بإشراف مارك فرو بدعم من وزارة الخارجية الفرنسية ص 33 ]، وتلك الروح الصليبية الوقحة كانت من الدوافع  التي تحرك هذا الكاهن الأكبر في سياساته ومواقفه الشيطانية الخبيثة الماكرة، في بلادنا وديارنا ،  فهو لا ينسى تاريخ أصوله  التي يفخر بالانتماء إليها وقد أعادت سياساته الحمقاء جرائم الماضي  فينا حية فتية  بعد أن نفخ فيها من روحه الخبيثة ،فجاءوا ليحشدوا له جيوش المبطلين يبرروا له ويدافعوا عنه او يفكوا عن رقبته حبل المشنقة الذي فتله لنفسه فإذا به يصفعهم الصفعة تلو الصفعة ولكنهم لا يشعرون .
 إننا وإن كنا سكتنا على جرائم الكنيسة الأرثوذكسية في ديارنا من قبل فلم نكن لها من الناسين أو الذاهلين، بيد أننا آثرنا العافية أولا  للعامة ولم نشأ كما أمر ديننا ان نؤاخذهم بجرائم سادتهم وكبرائهم ، لكن لم يفهم اللئيم من ذلك إلا أنه غفلة منا أو هوان فينا !!!
إننا لم ننس وما كان لنا أن ننسى جرائم  الكنيسة الأرثوذكسية في قازستان وأنها هي  التي شنت  هجومها على مساجدنا بها  بقيادة بطرس الأكبر  وقامت بعد ذبح الآلاف من المسلمين  بهدم 418 مسجدا بها من أصل  536 ثم جدد جرائم هذا البطرس الأكبر في المسلمين هناك  سلف هذا الكاهن الكسندر الثالث ونقولا الثاني ـ[ 1881 : 1917]  الكتاب الأسود  بإشراف مارك فرو 33 . هذا عدا ما سجله التاريخ من جرائم هيلاسلاسي سلفه أيضا في الشر والغدر وإرادات السوء التي لم يكن أعظمها إبادة قرى وقبائل بأجمعها من على وجه الأرض [ الاستعمار أحقاد وأطماع 39 وما بعدها] .
وإننا لن ننتظر حتى يفعل فينا هذا الغادر وحزبه ما فعل  أسلافه بطرس الأكبر ونيقولا والكسندر وهيلاسلاسي بإخواننا  وفي ديارنا من قبل ، مما يشتهي هو مثله ويتمناه فينا، بعد ان غرَّه منا غفلة الغافلين فينا  وانحلال المنحلين  المحسوبين علينا من المتحللين  .
ألا فليعلم هذا الوغد أننا لن نسكت  على العبث بديننا وأمن أمتنا حتى نرى مساجدنا يُفعل فيها مثل ما فعل بأشهر مساجد الجزائر إبان الاحتلال الفرنسي الذي عامل الجزائريين على أنهم ضيوف على  وفق مذهب المجرم  المصري"  الأنبا بيشوي " أولا، ثم لم تلبث تلك الدولة الباغية فرنسا التي تتحلب أشداق الخائنين عندنا لمثل أيامها أو مجيء سيدتهم أمريكا إلي ديارنا برعاية بابوية غادرة فاجرة  -   هتاف الحمقى من صبيان الكاهن الأحمق  دائما " يا أمريكا فينك فينك أمن الدولة بنا وبينك" ، ولم تلبث فرنسا على هذه الخديعة طويلا  حتى  حولت أشهر مساجد العاصمة الجزائر  وأجملها طرا "جامع القشاوة" إلى " كاتدرائية الجزائر"  بعد أن ذبح القائد العسكري الفرنسي المجرم " روفيجو" من المصلين أربعة آلاف مصل ، ثم أقام وجنوده قداسهم بالمسجد  بتراتيل القساوسة له نشيد الغفران فيه  ثم تمجيد إله الجيوش .
ما نظن أن الأستاذ الكبير الذي ساء فينا قوله الذي وصفنا بما نظن انه سيتأذي منه هو منه بعد الحلقة المشئومة على وفق ما عهدناه عليه  قبل أن يؤذينا قد غاب عنه شيء من تلك الحقائق ، فبأي حق حطَّ علينا  بما فعل مع تلك المذيعة وقال فينا كلمته التي ما إن نطق بها حتى شرقت وغربت وهو من أعلم الناس بنا ، وكنا ولا نزال نرى أنه من أحرص الناس علينا، فإذا به -  وهو لا يزال معدودا منا – يقول  فينا ما قال مما يثقل والله على القلم إعادة رسمه فضلا عن أن ينطق بها لسان واحد من خلصائه وإخوانه،  يقولها وهو يعلم أنها لا تكون إلا  لصالح هذا الكاهن الأحمق وصالح المجرمين المتربصين بنا من صبيانه، والكاتب الكبير هو من أعلم الناس بما يدبر له ولمصر وأهلها من هؤلاء غفر الله لنا وله، فلا يزال له في القلوب النازفة من قوله ووصفه والحمد لله رصيد وإن كان من الصعب علينا أن ننسى كلمته تلك التي نرجو أن نرى منه لها ما هو أهل له فإن ثمن الأخوة الصادقة جد عظيم  . 
ثم إننا نقول للمجرمين ومن لُفَّ لفُّهم إنه ما لم يُطلق سراح الأسيرة  كاميليا وأخواتها على أي حال كان دينها فإن نجاح مرشح أرثوذكسي واحد في الانتخابات المقبلة بمصر ما لم يتبرأ رسميا وعلنيا من أكابر مجرمي هذه الكنيسة لهو مَعْلمٌ من معالم الخيانة للملة والأمة لا تستطيع الأمة له حملا، وهو كذلك معلم من معالم الهوان أيضا لها لو قبلت هذا الهوان ورضيت به و سكتت عليه، ونحن  نعيذ أمتنا بالله أن يكون قد كتب شيئا من ذلك عليها  ليحل بهم غضبه ،أ و ينزل عليهم سخطه، ولن يكون بإمكان الهلال بعد ذلك أن يواري صليبهم أو يحتضنه وهو آمن.
لذا فإننا باسم الشرع الذي تطاول عليه كبيركم وصغيركم  نطلب طلبًا وجوبيًّا من كل مرشح من مرشحي أهل الكتاب إن لم تسارع الكنيسة إلى تصحيح جرائمها فينا  نطلب منه غير متعصبين أو غادرين أن يُبَيِّن في دعايته الانتخابية القادمة مذهبه الكنسي، حتى لا يؤاخذ مذهبٌ بجريرة مذهب آخر،  أو يحدد موقفه من حماقة  هذا الأرثوذكسي الأكبر ورعونته إن كان هذا المرشح أرثوذكسيا؛ وذلك حتى يكون الناخبون على بينة من أمرهم معه (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيى عن بينة) وإلا كان التصويت على تلك العماية التي أذن بها الشارع في غير هذا الحال جريمةً من جرائم الحرب شرعًا وقانونا وعرفا من الأعراف المستقيمة التي تستوجب سرعة الردع من كل مسلم وغيور على أمن هذا البلد وسلامة أمره، وإنَّ أي كلام يصدر عن أي إنسان أو مؤسسة رسمية أو شبه رسمية  كائنًا من كان أو من كانت ـيخالف هذا الأمر  نَعُدُّه من المكر السيئ الذي قال الله في مثله: (ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله).
نقول هذا وفي ذاكرتنا أنه في عهد السلطان العثماني سليم الثاني [ 1566: 1572] تولى مركز الصدر الأعظم – رئاسة الوزارة- في تلك الدولة الفتية  ثمانية من أصل عشرة كانوا من أهل الكتاب  وأنه من بين ثمانية وأربعين من هؤلاء الرؤساء لم يكن منهم من أبوه مسلم إلا اثني عشر رئيسا   وكان خير كبار الإدارة وخير الضباط لهذه الدولة هم من الذين كانوا من النصارى [ تاريخ الحضارة العام  للمستشرق موريس كروزيه مفتش المعارف العام بفرنسا4 وآخرين / 548]
وإن جبهة علماء الأزهر وهي على ثقة وافرة من حسن تجاوب الأمة مع مواقفها وبياناتها وسرعة استجابتها لما يُطْلبُ منها من علمائها الذين أنزلتهم من قلوبها المنزلة اللائقة بورثة الأنبياء الصادقين؛ فإنه من باب التأكيد فقط  والوفاء بالعهد تقول للعامة والخاصة في تلك الأيام: احذروا أن تُغضبوا ربكم بأن تخذلوا دينكم في الانتخابات المقبلة بغفلة أو خديعة ، او استجابة لمواقف ودعايات سياسية رخيصة  فتجاملوا على حساب دينكم  لذلك  بأصواتكم، أو تبذلوها لعدو الله وعدوكم ممن جاهر بعداوتكم والاستخفاف بدينكم وكتاب ربكم وأنتم خير أجناد الأرض، ثم تبصَّرُوا بعد ذلك مع غير هؤلاء من المرشحين  لأصواتكم وعباراتكم، فإن الناقد جل جلاله بصير ،وقد قال عزَّ من قائل  ( إنا نحن نحيى الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين) يسن 12.
 وعلى  ذلك فكل تصويت في أي انتخاب كان  فإنه يكتب عليكم  بآثاره وما يترتب عليه من قوانين ظالمة، أو إرادات سوء بعد الانتخابات في الأمة والملة  كاذبة خادعة ، وتلك الإرادات التي كانت على الدوام فيكم خافضة غير رافعة ، خافضة في كل شيء ، في الاقتصاد الفاضح خافضة، وفي المسئول السارق أو الناهب  كذلك خافضة، وفي السياسات الماحقة  والإدارات الفاشلة الغادرة  خافضة، خافضة لكل شيء ، وكل ذلك في كتابٍ عند الذي لا يضل ولا ينسى  كتاب مبين ،يسجل فيه على  كل مُصَوِّتٍ من آثاره ما يشقى به وتشقى به ذريته وأمته في الدنيا والآخرة  قبل أن يحملها  ويسأل عنها المجرمون المحترفون،  فكل الأصوات على أصحابها غما هي نعمة أو نقمة، نعمة إن أرادوا بها وجه الله وكانوا فيها من الصادقين، ونقمة تأتي على الأخضر واليابس وما ظهر واستتر وحضر وغاب من الذراري والأصقاع والبوادي والقفار  إن بقيت فينا على ما هي عليه وعرفت به، ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ) ،  وإنه لا يعطي المقادة من نفسه طواعية إلا السائمةُ التي تقودها عصا الراعي لا العقل الواعي، وإنه لبالهين لكم أن تحملوا القادة والسادة على واضحة الطريق بعد أن   رأيتم  من ضلال الضالين منهم ما أضلَّ خلقًا كثيرًا، وأورد أمتنا موارد الهلاك .
ثم إننا نتمنى على السيد سمير مرقص وأمثاله أن يتحايد  وأن يتنزهوا من عبارات الغمز واللمز بعد اليوم في دولة الإسلام وجبهة علماء الأزهر التي يعدها المسلمون الجبين الوضاء لهذه الأمة ، وانتم تعلمون أن التراك المسلمين كان بوسعهم القضاء  نصارى الشام ومصر كما استؤصل مسلمو الأندلس بل إن بعض سلاطينهم قد فكر في ذلك  انتقاما للمسلمين المضطهدين بالأندلس فما رده عن إرادته تلك إلا شيخ الإسلام الذي وقف للحاكم ورده عن غيه  فما كان من السلطان إلا الوقوف عند حدود الدين التي بينها له شيخ الإسلام والنزول على قرار الشرع صاغرا [ الاستعمار أحقاد وأطماع 35]  
ثم إن الجبهة أيضًا وفي ذات الوقت تربأ بمجمع البحوث الإسلامية أن يكون كغيره من المجامع والمجالس التي خُذِلَ فيها الحق، وسُكِت فيها عن انتهاك الحرمات، فلا نسمع منه ما يشفي صدور المؤمنين بحق المغتصبات من أهل القرآن أو أهل الكتاب، فإن أهل ذمتنا قبل أهل ملتنا في حق الرعاية والحماية كما جاء عن ابن تيمية رضي الله عنه، وإنه لا حرمة لمجلس ولا لمجمع  ولا لنظام ولا لدولة ما لم ينتصف به وفيه لبنات محمد ـصلى الله عليه وسلم ـوأعراضهن وكذا أخواتهن في الإنسانية والوطن.
يقول جل جلاله: (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ألئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها  رضي الله عنهم ورضوا عنه ألئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون) المجادلة: 22.
صدر عن جبهة علماء الأزهر 21 من شوال 1431هـ الموافق 29 سبتمبر 2010م

 

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL

الرئيسية | بيانات الجبهة | الأخبار | ديارنا | كلمتنا | آراء ومقالات | فتاوى أزهرية

جميع الحقوق محفوظة لموقع جبهة علماء الأزهر
www.jabhaonline.com